وصيّة: أنْصِتْ لكلامِ اللهِ . .
أضيف بواسطة ابو ريناز في قسم إقتباسات (*), آخرتي تهمنّي (*), أحببتُ هؤلاء (*) في يوم 7 يوليو, 2008
هدِّئ أعصابك بالإنصاتِ إلى كتابِ ربِّك ، تلاوةً مُمتعةً حسنةً مؤثِّرةً منْ كتابِ اللهِ ، تسمعُها منْ قارئٍ مجوِّدٍ حَسَنِ الصوتِ ، تصلُك على رضوانِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وتُضفي على نفسِك السكينة ، وعلى قلبِك يقيناً وبرداً وسلاماً .
كان صلى الله عليه وسلّم يحبُّ أنْ يسمع القرآن منْ غيرِهِ ، وكان يتأثَّرُ إذا سمع القرآن منْ سواهُ ، وكان يطلُبُ منْ أصحابِه أنْ يقرؤوا عليهِ ، وقد أُنزل عليهِ القرآنُ هو ، فيستأنسُ ويخشعُ ويرتاحُ .
إنَّ لك فيهِ أسوةً أنْ يكون لك دقائقُ ، أو وقتٌ من اليومِ أو الليلِ ، تفتحُ فيهِ المذياع أو مسجّلاً ، لتستمع إلى القارئِ الذي يعجبُك ، وهو يتلو كلام اللهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ ضجَّة الحياةِ وبلبلة الناسِ ، وتشويش الآخرين ، كفيلٌ بإزعاجِك ، وهدِّ قُواك ، وبتشتيتِ خاطرِك . وليس لك سكينةٌ ولا طمأنينةٌ ، إلاَّ في كتابِ ربِّك وفي ذكرِ مولاك : ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) .
يأمرُ صلى الله عليه وسلم ابن مسعودٍ ، فيقرأ عليه منْ سورةِ النساءِ ، فيبكي حتى تنهمر دموعُه على خدِّه ، ويقولُ : (( حسْبُك الآن )) .
ويمرُّ بأبي موسى الأشعريِّ ، وهو يقرأُ في المسجدِ ، فيُنصتُ لهُ ، فيقولُ له في الصباحِ : (( لو رأيتني البارحة وأنا أستمعُ لقراءتِك )) ، قال أبو موسى : لو أعلمُ يا رسول الله أنك تستمعُ لي ، لحبَّرْتُهُ لك تحبيراً .
عند ابن أبي حاتم يمرُّ بعجوزٍ ، فيُنصت إليها منْ وراءِ بابها ، وهي تقرأُ ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) ، تعيدُها وتكرِّرُها ، فيقولُ : (( نعم أتاني ، نعم أتاني )) .
إنَّ للاستماعِ حلاوةً ، وللإنصاتِ طلاوةً .
أحدُ الكُتاّبِ اللامعين المسلمين سافر إلى أوربا ، فأبحر في سفينةٍ ، وركبتُ معه امرأةٌ منْ يوغسلافيا ، شيوعيَّةٌ فرَّتْ منْ ظُلمٍ ومنْ قهرِ تيتو ، فأدركتْه صلاةُ الجمعةِ مع زملائِه ، فقام فخطبهم ، ثم صلَّى بهمْ وقرأ سورة الأعلى والغاشية ، وكانتِ المرأةُ لا تجيدُ العربية ، كانتْ تُنصتُ إلى الكلام وإلى الجرْسِ وإلى النَّغمةِ ، وبعد الصلاةِ سألتْ هذا الكاتب عن هذهِ الآياتِ فأخبرها أنها من كلامِ اللهِ عزَّ وجَّل ، فبقيتْ مدهوشةً مذهولةً ، قال : ولم تمكنّي لغتي لأدعُوها إلى الإسلامِ : ( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ) .
إنَّ للقرآنِ سلطاناً على القلوبِ ، وهيبةٌ على الأرواحِ ، وقوةً مؤثَّرةً فاعلةً على النفوسِ.
عجبتُ لأناسٍ من السلفِ الأخيارِ ، ومن المتقدِّمين الأبرار، انهدُّوا أمام تأثيرِ القرآن ،وأمام إيقاعاتِه الهائلةِ الصادقةِ النافذةِ : ( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) .
فذاك عليُّ بنُ الفُضيل بن عياضٍ يموتُ لمَّا سمع أباه يقرأُ : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ{24} مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ) .
وعمرُ رضي اللهُ عنه وأرضاهُ منْ سماعِه لآيةٍ ، ويبقى مريضاً شهراً كاملاً يُعادُ ، كما يُعادُ المريضُ ، كما ذكر ذلك ابنُ كثيرٍ . ( وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى ) .
وعبدُاللهِ بنُ وهبٍ ، مرَّ يوم الجمعةِ فسمع غلاماً يقرأُ : ( وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ… ) فأُغمي عليه ، ونُقل إلى بيتهِ ، وبقي ثلاثة أيامٍ مريضاً ، ومات في اليوم الرابعِ . ذَكَرَه الذهبيُّ .
وأخبرني عالمٌ أنه صلَّى في المدينةِ ، فقرأ القارئُ بسورةِ الواقعةِ ، قال : فأصابني من الذهولِ ومن الوجلِ ما جعلني اهتزُّ مكاني ، وأتحرَّكُ بغيرِ إرادةٍ مني ، مع بكاءٍ ، ودمعِ غزيرٍ . ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) .
ولكنْ ما علاقةُ هذا الحديثِ بموضوعِنا عنِ السعادةِ ؟!
إنَّ التشويش الذي يعيشُه الإنسانُ في الأربعِ والعشرين ساعةً كفيلٌ أنْ يُفقِده وعيهُ ، وأن يُقلقه ، وأن يُصيبه بالإحباطِ ، فإذا رَجَعَ وأنصت وسَمَعَ وتدبَّر كلام المولى ، بصوتٍ حسنٍ منْ قارئٍ خاشعٍ ، ثاب إليه رُشدُه ، وعادتْ إليه نفسهُ ، وقرَّتْ بلابلهُ ، وسكنتْ لواعِجُه . إنني أُحذَّرك بهذا الكلامِ عنْ قومٍ جعلُوا الموسيقى أسباب أُنسِهمْ وسعادتِهمْ وارتياحِهم ، وكتبُوا في ذلك كُتُباً ، وتبجَّح كثيرٌ منهمْ بأنَّ أجمل الأوقات وأفضل الساعات يوم يُنصت إلى الموسيقى ، بلْ إنَّ الكُتَّاب الغربيين الذين كتبُوا عن السعادةِ وطردِ القلقِ يجعلون منْ عواملِ السعادةِ الموسيقى . ( وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً ) ، ( سَامِراً تَهْجُرُونَ ) .
إنَّ هذا بديلٌ آثِم ، واستماعٌ محرَّم ، وعندنا الخيْرُ الذي نزل على محمدٍ ، والصِّدقُ والتوجيهُ الرَّاشدُ الحكيمُ ، الذي تضمَّنه كتاب اللهِ عزَّ وجلَّ : ( لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) .
فسماعٌنا للقرآنِ سماعٌ إيمانيٌّ شرعيٌّ محمديٌّ سنيٌّ ( تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ ) ، وسماعُهم للموسيقى سماعٌ لاهٍ عابثٌ ، لا يقومُ به إلا الجَهَلةُ والحمقى والسُّفهاءُ من الناسِ ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ) .
من كتاب لاتحزن، للشيخ عائض القرني .
تعلّم الإنجليزية، بكل يُسر !
أضيف بواسطة ابو ريناز في قسم || عـــــــــام في يوم 21 يونيو, 2008![]()
موقع ال YouTube، والأجساد العارية!
أضيف بواسطة ابو ريناز في قسم إعلام, موقعٌ إلكتروني (*) في يوم 5 يونيو, 2008هل يجبُ أن يقع المحظور، حتى يتمّ الحجب ؟!، هذا هو لسانُ حالي في كلّ مرة أرى فيها تقلّصَ دائرة الممنوع، وإختفاء الخطوط الحمراء، حتى أصبحت بالكادِ تُرى !
أتى هذا كلّه مع بدء إنتشار مواقع الفيديو الإجتماعية ( Social Networks )، والذي يترّبعُ على عرشها موقعُ الـ YouTube الشهير . فيحنما ترى ما نشأنا على أنـّه عورةٌ وممنوعٌ وحرامٌ رؤيتُه، يظهرُ بكلَّ بساطة، وتسامح، بل وتشجيع وتفاعل من شبابنا ونشأنا وبعضِ أزواجنا !
وإنـّي حينما أصدحُ بضمير (نا)، فإني أعي ما أقولُ وما أعني . نعم، هُم شبابُنا نحن، وأبنائُنا نحن، وأزواجُنا نحن . فبعدما كان الأبُ والأمُ مطمئنيّن آمنينَ على أبنائهم الصغّار - الذين لم يتقنوا بعد مكان يمينهم عن شمالهم - وهم يسبحونَ في بحر الشبكة العنكبوتيّة من أن يطلّعوا بشكلٍ أو بآخر على مقطعٍ جنسيّ أو صور ٍ إباحيّة، وبعدما كان الشّاب الملتزمُ الطاهر اليافع الذي حُرم من الزواج لظرفٍ أو لآخر آمناً على نفسه أثناء تصفّحه تلك الشبكة، من أن يقعَ على شيء يثيرُ شهوتَه ويدفعُه لأن ينظر لحرام، فـ ( فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا )، وبعدما كان - أيضاً - الزوجُ ( ذكراً كان أو أنثى ) مخلصاً لنصفه الآخر، آمناً على نفسه وعلى زوجه، من ( خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ )، ومن أن يقعَ فيما يهزُّ عرشَ الإخلاص، ويزعزعُ إستقرار الحياة الزوجية . بعد هذا كلّه، وبدون مقدّمات، تهدمّت جُدران الأمان، وتمزّقت ثيابُ الإطمئنان .
فحينما ترى مناطق الجسمِ كُلـّها، وأعضائُه ظاهرةً بلا قماشٍ يستُرها . وحينما ترى الممارسات الجنسيّة، الصحيحة منها والشاذّة، تُمارسُ بكلّ وضوح وعلانية، وعلى مرأى صغارنا وكبارنا .
لا، لستُ أتحدّثُ هنا عن موقع متخصصٍ بالإباحيّة، ولا عن شبكة دعارة، بل أتحدّثُ عن ذاك الموقع الذي عرفَه الأمِّيُّ من شهرته، والجاهل من إنتشاره، والصغيرُ من كثرة تداوله . أتحدّثُ هنا عن الـ YouTube و المواقع الشبيهة بنظامه .
يدخلُهُ الطفلُ الصغير، والمراهقُ البريء، والشابُ العفيف، والزوج المخلص، بكل صفاء وطهارة، باحثين عن " ناقتي يا ناقتي "، ليُفاجأ بقائمة مسمّاة ( Related Videos ) تظهرُ فيها صوراً متعددة، من ضمنها صورةٌ تُظهر منطقة ً يخجل اللسانُ من ذكرها، أو حتى وصفها !
حبُّ الفضول في الصغار، ونفوسُ الكبار الأمارَّةِ بالسوء، ستدفعهم ( إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ ) لأن يوجهوا المؤشّرَ لهذه الصورة، فيضغطوا عليها، لتنقلهم، لعالم البهائم !
هل توقف الأمر هنا ؟
ليته كذلك !
ماذا بعد الإنتقال ؟، إن بعد الإنتقال لما يشيبُ منه الرأس، و يندى لهُ الجبين .
إنَّ بعد الإنتقال، ما لو رأه أبٌ، لأقسمَ أيماناً مغلظّة، أن ( يُطّهـِرَ ) بيته من كل حاسوب !، وإنَّ بعد الإنتقال، ما لو رأته أمٌّ عفيفة، لسقطت مغشيّاً عليها !
شذوذُ، وفجورٌ، وعُرّي !
قُبلاتٌ، وجماعٌ، ولواط !
حينما تحدّثتُ في بداية مقالي عن الأمان الذي كان موجوداً في النفوس، فإني أقصدُ ذلك الأمان النابع من رسالة ( الوصولُ للصفحة غيرُ مسموح )، تلكَ الرسالةُ التي أختفت، ولم نعد نراها في أهمِّ مواضعها !
عجبي يا هيئة الإتصالات !، أحينما يكونُ المقطعُ عن فضيحةِ بنت القبيلة الفلانية، أو القبيلة العلانيّة، نرى دوركم واضحاً جليّا !، فيتّمُ حجبُ المقطع فورَ نزوله !
أما حينما يكونُ مقطعاً عارياً،إباحياً، جنسياً، نراكُم أولَّ معين ٍ على رؤيته !
في كل ما سبق، أنا لستُ متحدثاً عمّن ( فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ )، فهؤلاء سيحصلون على مرادهم من مقاطع ومشاهد بحلولٍ كثيرة !
أنا أتحدّثُ باسم كلَّ طاهر ٍعفيف، يؤمن بالله، ثمّ ما أسماه ربـّي ( خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ )، ويصرخُ بوجوهكم . . " أنتم أعوانُ الشيطان " .
ما ظنّكم حينما يكون جيلُ أمّة محمدٍ صلى الله عليه وسلم، جيلٌ نَشَأ ( طاهرهم ) على تهاونٍ بمقطعٍ فيه أجسادٌ عارية، أو مقطعٍ فيه علاقةٌ شاذّة ؟
ثم نأتي وننادي، ونشجبُ ونستنكّر، لما يحصل في مدارسنا !
يا هيئة الإتصالات، أنا مستعدٌ لمساعدتكم تقنياً في صُنع نظام حجب آلي، مخصص ٍ للـ YouTube، والمواقع الشبيهة به !
الأهم، ألا نبقى هكذا، نُعين نشأنا على البهيمية، وشبابنا على الحرام، وأزواجنا على الخيانة !
هذا لا يعني أن نترُك الحال كما هو الآن، لحين صنع ذلك النظام، وبرمجة تلك الآلية . بل يجبُ ( ثم يجبُ ) عليكم الآن ( الآن )، وضع حلٍّ مؤقت، لهذه المعضلة، أبسطها تخصيص فريق عمل كامل للـ YouTube وإخوانه، برجاء ألا تحتجّوا بكثرة المقاطع، وصعوبة السيطرة عليها، فلدّي حلٌ عمليٌ ناجحٌ نافع، مستعدٌ لإعطائكم إياه .
لاتحزن، واقرأ هذه القواعد في السعادة . .
أضيف بواسطة ابو ريناز في قسم إقتباسات (*) في يوم 1 يونيو, 20081. اعلمْ أنك إذا لم تعِشْ في حدودِ يومِك تشتَّت ذهنُك ، واضطربتْ عليك أمورُك ، وكثرتْ همومُك وغمومُك ، وهذا معنى : ( إذا أصبحت فلا تنتظرِ المساء ، وإذا أمسيت فلا تنتظرِ الصباح) .
2. انْس الماضي بما فيه ، فالاهتمامُ بما مضى وانتهى حُمْقٌ وجنونٌ .
3. لا تشتغلْ بالمستقبلِ ، فهو في عالمِ الغيبِ ، ودعِ التفكرَ فيه حتى يأتي .
4. لا تهتزَّ من النقدِ ، واثبتْ ، واعلمْ أنَّ النقد يساوي قيمَتَكَ .
5. الإيمانُ باللهِ ، والعملُ الصالحُ هو الحياةُ الطيبةُ السعيدةُ .
6. من أراد الاطمئنان والهدوء والراحةَ ، فعليه بذكرِ اللهِ تعالى .
7. على العبدِ أن يعلم أنَّ كلَّ شيءٍ بقضاء وقدرٍ .
8. لا تنتظرْ شكراً من أحدٍ .
9. وطَِنْ نفسك على تلقِّي أسوأ الفروضِ .
10. لعلَّ فيما حصل خيراً لك .
11. كلُّ قضاءٍ للمسلمِ خيرٌ له .
12. فكِّرْ في النعمِ واشكرْ .
13. أنت بما عندك فوق كثيرٍ من الناسِ .
14. من ساعةٍ إلى ساعةٍ فَرَجٌ .
15. بالبلاءِ يُسْتَخْرَجُ الدعاءُ .
16. المصائبُ مراهمُ للبصائرِ وقوَّةٌ للقلبِ .
17. إنَّ مع العُسْرِ يُسْراً .
18. لا تقضِ عليك التوافِهُ .
19. إن رَّبك واسعُ المغفرةِ .
20. لا تغضبْ ، لا تغضبْ ، لا تغضبْ .
21. الحياةُ خبزٌ وماءٌ وظلٌّ ، فلا تكترثْ بغير ذلك .
22. ﴿ وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾ .
23. أكثر ما يٌخافْ لا يكونُ .
24. لك في المصابين أُسوةٌ .
25. إنَّ الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهُمْ .
26. كَرِّرْ أدعيةَ الكَرْبِ .
27. عليك بالعملِ الجادِّ المثمرِ ، واهجرِ الفراغ .
28. اتركِ الأراجيف ، ولا تصدقْ الشائعاتِ .
29. حقدُكَ وحرصُك على الانتقامِ يضُرُّ بصِحَّتِكَ أكثر مما يَضُرُّ الخصّمُ .
30. كلُّ ما يصيبك فهو كفَّارةٌ للذنوبِ .
من كتاب لاتحزن، للشيخ عائض القرني .
كلماتك السرّية معك، أينما كنت، ومتى أردت . .
أضيف بواسطة ابو ريناز في قسم موقعٌ إلكتروني (*) في يوم 1 مايو, 2008
كتبتُ قبل أكثر من أربع سنوات، وفي بداية شبابي - الله أكبر
- موضوعاً يخصُّ كلمات السر ، بين الضياع والنسيان … هل تريد حلاً ؟!، كان هذا الموضوعُ نابعاً من إهتمامي بهذا الجانب، فكلمةُ السرّ ليست مجرد حروفٍ وأرقامٍ فقط، لاسيما حينما تخصُّ حساباً مهمّـاً .
كنتُ أستغربُ ممن يضعُ كلماتِ سرِّه بناءً على رقم جوّاله، أو جوّال زميله، أو أخته، أو أمّه ! ، كنتُ في جميع كلماتي السريّة ( في الحسابات الحسّاسة والهامّة ) أحاول بقدر المستطاع أن لاتقلّ عن عشرة حروف، إن لم تصل للعشرين .
أعترف بأني قد أكون مخطئاً حينما جعلت جميع الحسابات الهامّة، محصورة ً بكلمتين سريتين طويلتين، إن لم تكن هذه، فهي هذه . لكنَّ ما جعلني مُجبراً على فعل هذا، وعدم قدرتي على تشكيل الكلمات السرية بين الحسابات المهمّة، هو خشية النسيان التامّ أو الجزئي، وخشية الإلتباس الذي قد يحصل، فهذه الكلمةُ السريّة، لهذا الحساب ؟ أم لذاك؟ أم لذاك الآخر ؟! .
يتكرر هذا اللبسُ كثيراً، لاسيما إن كان الحسابُ من النوع الذي يندرُ زيارته أو إستخدامه، عندئذ، حكّ راسك
.
قبل عدّة أيام، وجدتُ الحلّ . .
حلاً رائعاً،فعلاً رائع . .
موقعُ PassPack، يعملُ كـ " online password manager for people who travel or change computers often "، أي كـ مديرٍ للكلمات السرّية الخاصة بالأشخاص الرحّالة أو الذين يغيّرون أجهزتهم بإستمرار .
أعجبني في الموقع أشياءٌ كثيرة، أهمّها طريقةُ إجراءات الدخول إلى حسابك . فعند التسجيل، يطلبُ منك بياناتك الشخصية، ويطلب معها كلمة سرّ لا يقلُّ تقييمُ الموقع لها عن 64 درجة، كلُ كلماتي السرّية لم تفلح في التقييم، وبالتالي لم تُقبل، ولم أُفلح إلا بكلمة سرية طُولها 21 حرف
.
بعد أن تتخطى صفحة التسجيل وتعبئة البيانات وكلمة المرور، تأتيك صفحةٌ تطلب منك شيئاً أسموه بالـ Packing Key ( أبسط وصفٍ لها، أنها كلمة سرٍ أخرى )، وهذا الـ Packing Key أعقدُ وأصعب، فيجب عليك أن تختار كلمةً لايقلُّ تقييمُ الموقع لها عن 80 درجة . وكلُّ هذه الإجراءات هي في صالح الأمان .
بعد أن تدخلَ لحسابك، تجد لوحة تحكـّم ٍ سهلة وواضحة، كلُ ماعليك هو أن تضغط على زر ( Add entry )، وتـُدخلَ اسم الحساب ( لوحة تحكم الموقع الفلاني مثلاً، أو بريدي الإلكتروني، .. الخ )، و اسم المستخدم، وكلمة السرّ، والرابط ( Link ) الخاص بلوحة التحكم، أو بصفحةِ تسجيل الدخول عموماً .
بهذه الطريقة، يمكنكَ بيسرٍ وسهولة، أن تجعل لكل حسابٍ مهم، كلمة سرّ خاصة، معقدّة، طويلة، دون أن تقلق بشأن نسيانها، أو حصول أي لبس بين كلماتك السرّية .
إذن، كلماتك السرّية أصبحت معك، أينما كنت، ومتى أردت . .
وداعاً للحفظ، والتذكـّر .
،
اللهم ياشافي يامعافي، أشفِ أختنا هديل، اللهم ألبسها لباس الصحّة والعافية، اللهم قـُرّ عيني والديها بأن يروها صحيحةً معافاة طيّبة، اللهم أربط على قلوبهما وقلوب كل من يحبُّها . اللهم أجعل مافيها كفّارة لذنوبها، اللهم عجّل بشفائها وجميع المسلمين .
رُحماك ربـّي، رُحماك . .
أضيف بواسطة ابو ريناز في قسم أستوقفني حديث (*), أستوقفتني آية (*), آخرتي تهمنّي (*) في يوم 21 أبريل, 2008وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً [النساء : 18]
،
79936 - لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال أمثال جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباء منثورا قال ثوبان : يا رسول الله ! صفهم لنا ، جلهم لنا ؛ لا نكون منهم ونحن لا نعلم . قال : أما إنهم إخوانكم ، ومن جلدتكم ، ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها .
الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2346
الثلاثةُ الذين تكلـّموا وهم في المهد !
أضيف بواسطة ابو ريناز في قسم أستوقفني حديث (*) في يوم 3 أبريل, 20081878 - لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة : عيسى ابن مريم . وصاحب جريج . وكان جريج رجلا عابدا . فاتخذ صومعة . فكان فيها . فأتته أمه وهو يصلي . فقالت : يا جريج ! فقال : يا رب ! أمي وصلاتي . فأقبل على صلاته . فانصرفت . فلما كان من الغد أتته وهو يصلي . فقالت : يا جريج ! فقال : يا رب ! أمي وصلاتي . فأقبل على صلاته . فانصرفت . فلما كان من الغد أتته وهو يصلي . فقالت : يا جريج ! فقال : أي رب ! أمي وصلاتي . فأقبل على صلاته . فقالت : اللهم ! لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات . فتذاكر بنو إسرائيل جريجا وعبادته . وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها . فقالت : إن شئتم لأفتننه لكم . قال فتعرضت له فلم يلتفت إليها . فأتت راعيا كان يأوي إلى صومعته فأمكنته من نفسها . فوقع عليها . فحملت . فلما ولدت . قالت : هو من جريج . فأتوه فاستنزلوه وهدموا صومعته وجعلوا يضربونه . فقال : ما شأنكم ؟ قالوا : زنيت بهذه البغي . فولدت منك . فقال : أين الصبي ؟ فجاءوا به . فقال : دعوني حتى أصلي . فصلى . فلما انصرف أتى الصبي فطعن في بطنه . وقال : يا غلام ! من أبوك ؟ قال : فلان الراعي . قال فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به . وقالوا : نبني لك صومعتك من ذهب . قال : لا . أعيدوها من طين كما كانت . ففعلوا . وبينا صبي يرضع من أمه . فمر رجل راكب على دابة فارهة وشارة حسنة . فقالت أمه ! اللهم ! اجعل ابني مثل هذا . فترك الثدي وأقبل إليه فنظر إليه . فقال : اللهم ! لا تجعلني مثله . ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع . قال : فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي ارتضاعه بإصبعه السبابة في فمه . فجعل يمصها . قال : ومروا بجارية وهم يضربونها ويقولون : زنيت . سرقت . وهي تقول : حسبي الله ونعم الوكيل . فقالت أمه : اللهم ! لا تجعل ابني مثلها . فترك الرضاع ونظر إليها . فقال : اللهم ! اجعلني مثلها . فهناك تراجعا الحديث . فقالت : حلقى ! مر رجل حسن الهيئة فقلت : اللهم ! اجعل ابني مثله . فقلت : اللهم ! لا تجعلني مثله . ومروا بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون : زنيت . سرقت . فقلت : اللهم ! لا تجعل ابني مثلها . فقلت : اللهم ! اجعلني مثلها . قال : إن ذاك الرجل كان جبارا . فقلت : اللهم ! لا تجعلني مثله . وإن هذه يقولون لها : زنيت . ولم تزن . وسرقت . ولم تسرق . فقلت : اللهم ! اجعلني مثلها .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2550
ثابت، وثابته !
أضيف بواسطة ابو ريناز في قسم آخرتي تهمنّي (*), أحببتُ هؤلاء (*) في يوم 1 أبريل, 2008حينما تجدُ نفسك واقفاً ومصفقـّاً - دون شعور - أمام ماتراهُ عينُكَ وتبصره، فأعلم أنك أمامَ عملٍ كنتَ تبحث عن مثِله وكنتَ في شوقٍ لأن تُمتّع ناظريكَ به . مايحدثُ الآن من عملً جبـّار - وجبـّارٍ جدا - من تنظيم وتنسيق وترتيب وعرض لحملة ( ثابت على قيمي ) لهو جديرُ فعلاً بالإشادة .
لستُ متابعاً إعلامياً جيّداً، فقد كان وصولي لهذه الحملة بالصدفة ! ، فأثناء ما أنا أتابعُ سير أحد المواقع التي أشرِفُ عليها، وأتصفّح الوصلاتِ التي قَدِم منها الزوّار، إذ بي أشاهد إعلاناً لشاب ( واضح إنـّه هااادي ومايهشّ الذباب الله يستر عليه
< مايترك عنه اللقافة
) جانبُه عبارة " ثابت " ! ، لا أدري تحديداً مالذي دفعني للضغط على هذا الإعلان لينقلني إلى الموقع الخاصة بالحملة ، لأجدَني أقومُ بتحميل اللقاء الجماهيري الأول الذي جمع الشيخ محمد العوضي والشيخ مشاري العفاسي في سوق شرق بالكويت، ولا أخفيكم أنـّي تضايقت قليلاً حينما رأيت مدّة عرض اللقاء ( ساعة و 26 دقيقة )، لكنـّي وجدتُني مجدداً في الدقيقة الخمسون دون شعور ! ، لأقوم مباشرة - ودون شعور أيضاً ( الظاهر اليوم مافيه شعور أبد
) - بكتابة هذه التدوينة .
جميلٌ ما نراه، والأجمل مارأيته من حسنِ إختيارٍ لما يـُقال، ولمن يقول . الشفافية الواضحة، والبساطة، والهمّة العالية، وحسنُ الأداء، هي السماتُ التي رأتها عيني في الخمسون دقيقة الماضية، ولعل مابقي وما تبقـّى يكون أفضلَ وأمتع .
أكثرُ ما أعجبني وسرَّ مُقلتي، رؤيتي لحبيبي وعزيزي وقدوتي الشيخ خالد الجبير، فهو الطبيب الشيخ الواعظ الرائع القدوة . كذلك الشيخ القارئ مشاري بن راشد العفاسي الذي أُكنُّ لشخصيته كل تقدير ومحبّة وإحترام وإعجاب - ولايهون صوته ماشاء الله تبارك الله
- ، كذلك الشيخ ( الحارّ
) محمد العوضي .
جديرٌ بالذكر أن هذه الحملة تـُقام - وبتزامن - في أربعة دول ( الكويت - السعودية - قطر - البحرين ) وقريباً الأردن بإذن الله .
تبقى الذئابُ ذئاباً، وتبقى الضباعُ ضباعا . .
أضيف بواسطة ابو ريناز في قسم أعجبني هذا المقطع (*), أحببتُ هؤلاء (*) في يوم 23 مارس, 2008هاه، من يهديني واحد ؟
تراني أستاهل ![]()
اطردِ المَلَلَ مِنْ حياتِكَ
أضيف بواسطة ابو ريناز في قسم إقتباسات (*) في يوم 21 مارس, 2008
"إن مَنْ يعِشْ عمرَهُ على وتيرةٍ واحدة جديرٌ أن يصيَبهُ المللُ ؛ لأن النفس ملولةٌ ، فإنَّ الإنسانَ بطبعهِ يَمَلُّ الحالةَ الواحدةَ ؛ ولذلكَ غايَرَ سبحانَهُ وتعالى بين الأزمنةِ والأمكنةِ ، والمطعوماتِ والمشروباتِ ، والمخلوقاتِ ، ليلٌ ونهارٌ ، وسهلٌ وجَبَلٌ ، وأبيضُ وأسودُ ، وحارٌّ وباردٌ ، وظلٌّ وحَرُور ، وحُلْوٌ وحامضٌ ، وقدْ ذكر اللهُ هذا التنُّوعَ والاختلافَ في كتابِهِ : ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾﴿مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا﴾﴿ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ .
ومن يتأمَّلِ العباداتِ ، يَجِدْ التنوُّعَ والجدَّةَ ، فأعمالٌ قلبيَّةٌ وقوليةٌ وعمليةٌ وماليةٌ ، صلاةٌ وزكاةٌ وصومٌ وحجٌّ وجهادٌ ، والصلاةُ قيامٌ وركوعٌ وسجودٌ وجلوسٌ ، فمنْ أراد الارتياح والنشاط ومواصلةَ العطاءِ فعليهِ بالتنويعِ في عملِهِ ، واطلاعِهِ وحياتِهِ اليوميَّةِ ، فعندَ القراءةِ مثلاً ينوِّعُ الفنونَ ، ما بين قرآنٍ وتفسيرٍ وسيرةٍ وحديثٍ وفقهٍ وتاريخٍ وأدبٍ وثقافةٍ عامَّةٍ ، وهكذا ، يوزِّع وقته ما بين عبادةٍ وتناولِ مباحٍ ، وزيادةٍ واستقبالِ ضيوفٍ ، ورياضةٍ ونزهةٍ ، فسوفَ يجدُ نفسَهُ متوثِّبةً مشرقةً ؛ لأنها تحبُّ التنويعَ وتستملحُ الجديدَ ."
من كتاب لاتحزن، للشيخ عائض القرني .






(6 أصوات - المعدّل: 4 مِن5)
(5 أصوات - المعدّل: 4.8 مِن5)